الحاج حسين الشاكري
144
الكشكول المبوب
إسماعيل ( عليه السلام ) ، فلا غرو ولا عجب إذ طأطأ العظماء هاماتهم إجلالا وإكبارا له ( عليه السلام ) . وفي طريقه ( صلى الله عليه وآله ) إلى يثرب حصلت له ( صلى الله عليه وآله ) حوادث ومعاجز أعرضنا عنها روما للاختصار ، وقد سبق ذكرها في مؤلفاتنا ( 1 ) . حينما وصل الركب النبوي ( قبا ) لاثنتي عشر يوما خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين من ولادته ( صلى الله عليه وآله ) ، استقبله أشرافها ورؤساء العشائر ، منهم بنو عوف ، فنزل في دار كلثوم بن الهدم ، ثم كتب ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مع أبي واقد الليثي برد الأمانات إلى أهلها والقدوم بالفواطم . ومكث في قبا يؤسس بناء المسجد المعروف إلى اليوم
--> ( 1 ) ( موسوعة المصطفى والعترة ) و ( موسوعة علي في الكتاب والسنة والأدب ) .